تعلن مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول عن شراكة مع مؤسسة الإمارات؛ وتعيين مارك لاتونيرو رئيساً تنفيذياً

أعلنت مؤسسة الإمارات ومؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول (Responsible AI Future Foundation) اليوم عن شراكة تهدف إلى تعزيز رؤية مشتركة مفادها أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم البشرية جمعاء وأن يُسهم في تحسين حياة الناس. وقد جرى توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بهذه الشراكة صباح اليوم خلال فعالية حول الذكاء الاصطناعي والعمل الخيري والنمو الشامل، استضافتها البعثة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بالتزامن مع أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويُعد الذكاء الاصطناعي المسؤول ركيزة أساسية لمستقبلنا. إذ يعني تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وموثوقة، بحيث تتم إدارة المخاطر المرتبطة به وتحقيق فوائده، مع الحرص الدائم على وضع الإنسان في صميم هذه العملية. وستعمل مؤسسة الإمارات ومؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول معاً على توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز المنافع المجتمعية، وتطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول عملياً، وبناء القدرات والمهارات، والمساعدة في ضمان وصول فوائد هذه التقنية إلى الأفراد في المناطق الأكثر احتياجاً.
تُسهم كل مؤسسة بنقاط قوة متميزة في هذه الشراكة. حيث تتمع مؤسسة الإمارات بخبرة تزيد على عشرين عاماً في العمل مع المجتمعات، وتعبئة الشراكات بمقوماتها وتطوير المبادرات التي تلبي الأولويات الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وفي المقابل، توفر مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول (Responsible AI Future Foundation) أطر العمل والأدوات والبرامج التدريبية التي تُمكّن المؤسسات من تبنّي ممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤول.
وقال سعادة الأمين العام لمؤسسة الإمارات السيد أحمد الشمسي: "ينصب تركيزنا في مؤسسة الإمارات على تحويل الفرص الناشئة إلى أثر اجتماعي ملموس. ويتمتع الذكاء الاصطناعي بإمكانات هائلة لتعزيز المجتمعات، إلا أن تحقيق هذه الإمكانات يتطلب تبنياً مسؤولاً، وقدرات أقوى، وتركيزاً واضحاً على الإنسان. ومن خلال هذه الشراكة، نهدف إلى استكشاف سبل توظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية لإحداث أثر ملموس وهادف في دولة الإمارات وخارجها."
وقال السيد مارك لاتونيرو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "Responsible AI Future Foundation": "إن الذكاء الاصطناعي الذي يُطوَّر بمسؤولية ويضع الإنسان في صميم اهتماماته، يمتلك القدرة على تحسين سبل العيش في جميع أنحاء العالم. وكلما زادت قدرة المؤسسات على تبنّي وتطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، تعززت قدرة هذه التقنية على تلبية احتياجات الناس، لا سيما في دول الجنوب العالمي. وهذا يمثل جوهر رسالة مؤسستنا."
وستتعاون المؤسسات في مبادرات تشمل الابتكار والحوكمة في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول، وبناء القدرات والتعليم في هذا المجال، والمشاركة الدولية والمجتمعية، بالإضافة إلى مبادرات الذكاء الاصطناعي المصممة لإحداث أثر اجتماعي إيجابي في دولة الإمارات والشرق الأوسط ودول الجنوب العالمي.
تعيين مارك لاتونيرو رئيساً تنفيذياً
كما أعلنت مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول اليوم تعيين مارك لاتونيرو رئيساً تنفيذياً لها. انضم لاتونيرو إلى المؤسسة بصفته الرئيس التنفيذي للشؤون العالمية، حيث عمل مع حكومات ومنظمات في دولة الإمارات والشرق الأوسط ودول الجنوب العالمي، وسيتولى الآن قيادة المؤسسة بصفته كرئيس تنفيذي، موجهًا مسيرتها من مرحلة التأسيس وحتى مرحلة الإنجاز الفعلي. وتشمل مسيرته المهنية العمل في القطاع الحكومي، والمؤسسات متعددة الأطراف، والأوساط الأكاديمية، والشراكات القائمة في هذا القطاع المختص بمجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وعمل لاتونيرو في البيت الأبيض نائباً لمدير "المبادرة الوطنية للذكاء الاصطناعي"، حيث قاد جهود صياغة السياسات الدولية للذكاء الاصطناعي والتنسيق بين الوكالات المختلفة. كما شغل منصب رئيس المشاركة الدولية في "معهد سلامة الذكاء الاصطناعي" و"مركز معايير وابتكار الذكاء الاصطناعي" التابعين لوزارة التجارة الأمريكية؛ حيث أطلق مبادرات دبلوماسية، وقاد عمليات تقييم دولية لنماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة الرائدة.
وقال مارتن إيدلمان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول والمستشار العام لشركة "G42" في الولايات المتحدة، "لقد كرّس مارك مسيرته المهنية عبر قطاعات متعددة لضمان أن تعود التقنيات الناشئة بالنفع على الأشخاص الذين صُممت لخدمتهم. ويُعد هذا التعيين، إلى جانب شراكتنا مع مؤسسة الإمارات، خطوة هامة لمستقبل مؤسستنا وجهودها الرامية إلى تطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول على نطاق عالمي."
ومن جانبها، قالت ناتاشا كرامبتون، رئيسة الذكاء الاصطناعي المسؤول في شركة مايكروسوفت: "مع توسع نطاق تبنّي الذكاء الاصطناعي حول العالم، تزداد أهمية تطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول. وقد عملت مايكروسوفت على تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث تسعى لترجمة مبادئها إلى ممارسات حوكمة عملية.وضمانات وأدوات تتطور على نحو متزامن مع تطور التكنولوجيا. ويمكن لمبادرات مثل "مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول" أن تساهم في تعزيز ممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤول عبر المنظومة الأوسع، وذلك من خلال التعاون وتبادل المعرفة والخبرات. ويتمتع مارك بخبرة واسعة وعميقة في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي، ونتطلع إلى العمل معه في منصبه الجديد."
وقالت إليزابيث تشرشل، الأستاذة ورئيسة مجال "التفاعل بين الإنسان والحاسوب" (كمؤسِّسة لهذا التخصص) في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI): "لا يقتصر مفهوم الذكاء الاصطناعي المسؤول على معالجة الأنظمة أو تصحيحها بعد اكتمالها، أو التصميم وفقاً لوجهة نظر المطورين فحسب؛ بل يبدأ الأمر بفهم الاحتياجات البشرية الفعلية. فإذا كان للذكاء الاصطناعي أن يخدم المجتمع، فيجب علينا التصميم مع مراعاة جميع الأطراف التي ستتأثر حياتها بهذه التقنية لاحقاً. إن ربط التكنولوجيا بالواقع المعاش هو بالضبط الغاية التي أُنشئت من أجلها مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول، وإن السيد مارك هو القائد المناسب لقيادة تلك المهمة والمضي قدماً بها."
تم إنشاء مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول من قبل كل من مؤسسة مايكروسوف و G42 و MBZUAI.
للمزيد من المعلومات بخصوص هذا الإعلان، يرجى التواصل مع مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول.
اقرأ المزيد عن > مؤسسة الإمارات
اقرأ المزيد عن > مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول
اقرأ المزيد عن > مارك لاتونيرو