تعرّف على فريقنا
فريق مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول

مارك لاتونيرو
الرئيس التنفيذي للشؤون العالمية في مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول
دكتور مارك لاتونيرو هو الرئيس التنفيذي (CEO) لمؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتمتد مسيرته المهنية لتشمل العمل الحكومي، والمؤسسات متعددة الأطراف، والأوساط الأكاديمية، والشراكات الصناعية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وبصفته الرئيس التنفيذي، يقود لاتونيرو مهمة المؤسسة الرامية إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول في دول الجنوب العالمي. وقد انضم إلى المؤسسة، التي أسستها مايكروسوفت وG42 وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بصفته كبير مسؤولي الشؤون العالمية، ويتولى الآن قيادة المنظمة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التنفيذ، بالتعاون مع الحكومات والمنظمات في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط ودول الجنوب العالمي.
دكتور مارك لاتونيرو هو الرئيس التنفيذي (CEO) لمؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتمتد مسيرته المهنية لتشمل العمل الحكومي، والمؤسسات متعددة الأطراف، والأوساط الأكاديمية، والشراكات الصناعية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وبصفته الرئيس التنفيذي، يقود لاتونيرو مهمة المؤسسة الرامية إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول في دول الجنوب العالمي. وقد انضم إلى المؤسسة، التي أسستها مايكروسوفت وG42 وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بصفته كبير مسؤولي الشؤون العالمية، ويتولى الآن قيادة المنظمة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التنفيذ، بالتعاون مع الحكومات والمنظمات في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط ودول الجنوب العالمي.
عمل في البيت الأبيض نائبًا لمدير المبادرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، حيث قاد جهود رسم السياسات الدولية للذكاء الاصطناعي والتنسيق بين الوكالات الحكومية. وبصفته رئيسًا للتعاون الدولي في معهد سلامة الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة التجارة الأمريكية ومركز معايير وابتكار الذكاء الاصطناعي، أطلق مبادرات دبلوماسية، مثل شبكة القياس والتقييم والعلوم المتقدمة للذكاء الاصطناعي، وأشرف على عمليات تقييم دولية لنماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة. كما شارك في تطوير إطار إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي في المعهد الوطني للمعايير والتقنية؛ وإرشادات العناية الواجبة بحقوق الإنسان في مجال التكنولوجيا الرقمية في الأمم المتحدة؛ واستراتيجية حوكمة الذكاء الاصطناعي في منظمة الشراكة من أجل الذكاء الاصطناعي (Partnership on AI).
وقد أجرى أبحاثًا ميدانية وشارك في تيسير الحوار بين أصحاب المصلحة المتعددين في أكثر من اثنتي عشرة دولة، مستفيدًا من التكنولوجيا في سياقات التنمية وحقوق الإنسان والعمل الإنساني.
أكمل درجة الدكتوراه في جامعة جنوب كاليفورنيا متخصصًا في الأثر الاجتماعي للتقنيات الناشئة، وعمل باحثًا في مرحلة ما بعد الدكتوراه في كلية لندن للاقتصاد.
أعضاء مجلس مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول

مارتن إيدلمان
رئيس مجلس إدارة، مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول
المستشار العام، G42 الولايات المتحدة
السيد إيدلمان هو المستشار العام لشركة «جي 42»، وهي شركة ذكاء اصطناعي مقرّها أبوظبي والولايات المتحدة. ويتمتع بخبرة دولية واسعة في مجالات أعمال متنوعة، وقد أنجز أعمالاً واسعة في أوروبا والمكسيك والبرازيل وكندا واليابان والصين والشرق الأوسط. وفي عام 2011، اختارته صحيفة «ناشيونال لو جورنال» ضمن أكثر 34 محامياً نفوذاً في الولايات المتحدة. كما حصل على جائزة الخدمة العامة من وزارة الجيش الأمريكية في عام 2007.
السيد إيدلمان هو المستشار العام لشركة «جي 42»، وهي شركة ذكاء اصطناعي مقرّها أبوظبي والولايات المتحدة. ويتمتع بخبرة دولية واسعة في مجالات أعمال متنوعة، وقد أنجز أعمالاً واسعة في أوروبا والمكسيك والبرازيل وكندا واليابان والصين والشرق الأوسط. وفي عام 2011، اختارته صحيفة «ناشيونال لو جورنال» ضمن أكثر 34 محامياً نفوذاً في الولايات المتحدة. كما حصل على جائزة الخدمة العامة من وزارة الجيش الأمريكية في عام 2007.
ويشغل السيد إيدلمان حالياً عضوية مجلس إدارة «الدار العقارية» (صندوق استثمار عقاري) و«إم جي إكس»، وهو صندوق استثماري مقرّه أبوظبي. وهو مستشار أول لدى «مبادلة»، الذراع الاستثمارية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي. كما أنه عضو في مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لمجموعة «سيتي فوتبول جروب»، المالكة لنادي مانشستر سيتي و11 نادياً آخر في 11 دولة أخرى، من بينها نادي نيويورك سيتي لكرة القدم.
وهو أحد مؤسسي مؤسسة «جاكي روبنسون» ومتحف «إنتربيد» في نيويورك، ولا يزال عضواً في مجلسي إدارتيهما بصفته نائباً للرئيس. كما يواصل عضويته في مجالس إدارة «صندوق الأبطال الراحلين» و«مؤسسة فيشر هاوس» و«مؤسسة فيشر لألزهايمر».
السيد إيدلمان خريج جامعة برينستون (1963) وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا (1966). وقد خدم في الجيش الأمريكي في الفترة من 1966 إلى 1969.

فهيم أحمد
الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في المجموعة، جي 42
فهيم أحمد قائد تحويلي يوظّف التكنولوجيا والاتصال الاستراتيجي لإحداث أثر عالمي، ويتمتع بخبرة تتجاوز 28 عاماً في بناء العلامات التجارية والاستشارات الجيوسياسية والابتكار الاجتماعي. وبصفته الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في مجموعة «جي 42»، يضع فهيم استراتيجيات مؤثرة للعلامة التجارية والاتصال وينفّذها، ويشرف على التواصل مع أصحاب المصلحة في جميع تخصصات الاتصال.
فهيم أحمد قائد تحويلي يوظّف التكنولوجيا والاتصال الاستراتيجي لإحداث أثر عالمي، ويتمتع بخبرة تتجاوز 28 عاماً في بناء العلامات التجارية والاستشارات الجيوسياسية والابتكار الاجتماعي. وبصفته الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في مجموعة «جي 42»، يضع فهيم استراتيجيات مؤثرة للعلامة التجارية والاتصال وينفّذها، ويشرف على التواصل مع أصحاب المصلحة في جميع تخصصات الاتصال.
كما يؤدي دوراً بالغ الأهمية في تقديم المشورة لشركات المجموعة التشغيلية، وتوجيه الشراكات الاستراتيجية، والعضوية في لجنتي الملكية الفكرية والمخاطر في المجموعة.
وتعكس مسيرة فهيم نجاحاً ريادياً، إذ أسّس وكالتين للتسويق والاتصال وقاد تحولات استراتيجية لعلامات تجارية عالمية مثل سامسونج، وكادبوري، وهيئة السياحة الماليزية، وسيج، وبريتيش أمريكان توباكو، وفيزا، ومهرجان دبي للتسوق، والخطوط الجوية الماليزية. وقد أسهمت رؤيته الاستراتيجية في تعزيز الربحية والتميّز في العلامة التجارية وتحقيق نمو استثنائي عبر قطاعات ومناطق متنوعة، تشمل أستراليا وآسيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا.
وفي دوره في مجال المناصرة لدى «لابيس»، إحدى شركات مجموعة موبي، تصدّى فهيم لتحديات عالمية مثل القضاء على شلل الأطفال لصالح مؤسسة بيل وميليندا غيتس، والهجرة غير النظامية، من خلال حلول إعلامية مبتكرة، أبرزها إنتاج الفيلم المؤثر «الرحلة» (Journey). كما أدّى دوراً محورياً في إطلاق «فايس العربية»، معزّزاً المحتوى ذا الصلة بالثقافة المحلية ومبادرات الأثر الاجتماعي في الشرق الأوسط.
وفي «جي 42»، قاد فهيم مشاريع رائدة، من بينها التجارب السريرية «4Humanity» التي حظيت بتقدير عالمي، ومبادرة «BEE Wild» الهادفة إلى حماية الملقّحات، حيث تولّى دور المنتج التنفيذي للفيلم الوثائقي المصاحب الذي شاركت فيه أنجلينا جولي وإيما غولدينغ. كما يقود الشراكة الاستراتيجية بين «جي 42» وفريق مرسيدس للفورمولا 1، لاستكشاف الأثر التحويلي للذكاء الاصطناعي في سلامة الرياضة واكتشاف المواهب وإشراك الجماهير.
ويسهم فهيم بفاعلية في ترسيخ حضور «جي 42» عالمياً عبر منتديات دولية بارزة، من بينها الجمعية العامة للأمم المتحدة، والقمة العالمية للحكومات، والمنتدى الاقتصادي العالمي، مقدّماً إسهامات مهمة في النقاشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المسؤول والاستدامة والابتكار في فعاليات مثل COP28 وإكسبو 2020.
وإلى جانب مسؤولياته المؤسسية، يشغل فهيم منصب نائب رئيس جمعية التسويق في أبوظبي، ويقدّم المشورة لمؤسسات مرموقة مثل America Media Abroad وويلتون بارك وIBBC، ويشارك بانتظام في الحوارات العالمية عبر الجلسات الحوارية الدولية والبودكاست والمنشورات. وتظل رسالته المستمرة تتمثل في تسخير الذكاء الاصطناعي والاتصال الاستراتيجي لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز النمو المستدام، والارتقاء بالمجتمعات.

إليزابيث تشرشل
أستاذ ورئيس تأسيسي لمجال تفاعل الإنسان والحاسوب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
الدكتورة إليزابيث ف. تشرشل عالِمة في العلوم المعرفية التطبيقية، وقائدة مخضرمة في مجال تصميم التقنيات، والرئيسة المؤسِّسة لمجال التفاعل بين الإنسان والحاسوب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
الدكتورة إليزابيث ف. تشرشل عالِمة في العلوم المعرفية التطبيقية، وقائدة مخضرمة في مجال تصميم التقنيات، والرئيسة المؤسِّسة لمجال التفاعل بين الإنسان والحاسوب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
تكرّس الدكتورة تشرشل جهودها لجعل التقنية أخلاقية وبديهية الاستخدام ومسؤولة بحقّ. وبفضل خبرتها في مناصب قيادية عليا لدى غوغل وإيباي وياهو! وزيروكس بارك (Xerox PARC)، حظي عملها بتقدير واسع، شمل انتخابها زميلةً في جمعية مكائن الحوسبة (ACM)، وانضمامها إلى أكاديمية ACM SIGCHI، ونيلها جائزتَي ACM SIGCHI للإنجاز مدى الحياة في الممارسة المهنية وفي الخدمة، وجائزة أثينا للقيادة التنفيذية من CITRIS، ودرجتَي دكتوراه فخريتَين من جامعتَي ستوكهولم وساسكس.
وقد شغلت سابقاً منصبَي نائبة الرئيس وأمينة السر/أمينة الصندوق في جمعية ACM، وهي تمزج بين البحث المعمّق والممارسة الواقعية لضمان أن تظلّ التقنيات الناشئة شفافةً ومتاحةً للجميع ومرتكزةً على الاحتياجات الإنسانية.

ناتاشا كرامبتون
نائبة الرئيس والمسؤولة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المسؤول، مايكروسوفت
تشغل ناتاشا كرامبتون منصب نائبة الرئيس والمسؤولة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المسؤول في مايكروسوفت، وهو منصب ريادي تتولاه منذ عام 2019 بوصفها أول مسؤولة تنفيذية في الشركة مكرّسة حصرياً للذكاء الاصطناعي المسؤول.
تشغل ناتاشا كرامبتون منصب نائبة الرئيس والمسؤولة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المسؤول في مايكروسوفت، وهو منصب ريادي تتولاه منذ عام 2019 بوصفها أول مسؤولة تنفيذية في الشركة مكرّسة حصرياً للذكاء الاصطناعي المسؤول.
وفي هذا الدور، تقود مكتب الذكاء الاصطناعي المسؤول، وهو جهة تعمل مباشرةً مع فرق الهندسة والبحث والأعمال التجارية في مايكروسوفت لترجمة مبادئ الشركة الخاصة بالذكاء الاصطناعي إلى ممارسات تشغيلية على مستوى المؤسسة.
كما يضطلع مكتب الذكاء الاصطناعي المسؤول بدور خارجي محوري من خلال الإسهام في وضع قوانين جديدة ومعايير دولية وأعراف للحوكمة تهدف إلى تعظيم الفوائد المجتمعية للذكاء الاصطناعي مع الحد من مخاطره.

وسيم حميدوش
عالم أبحاث رئيسي ومدير، مختبر مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي من أجل الخير
يشغل وسيم حميدوش منصب كبير الباحثين العلميين ومدير في مختبر «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير» التابع لمايكروسوفت، حيث يقود فيه أبحاثاً تجمع بين رؤية الحاسوب ومعالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد الوسائط.
يشغل وسيم حميدوش منصب كبير الباحثين العلميين ومدير في مختبر «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير» التابع لمايكروسوفت، حيث يقود فيه أبحاثاً تجمع بين رؤية الحاسوب ومعالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد الوسائط.
ويركّز عمله على تعزيز تمثيل اللغات محدودة الموارد في أنظمة الذكاء الاصطناعي للجيل القادم، والنهوض بذكاء اصطناعي مسؤول وشامل يعود بالنفع على المجتمعات الأقل خدمة حول العالم.
وتدعم هذه الجهود تطبيقات في مجالات الزراعة والتعليم والرعاية الصحية والحفاظ على التنوع البيولوجي والاستدامة والتراث الثقافي.

ريتشارد مورتون
نائب الرئيس وكبير المستشارين والمدير التنفيذي لمعهد النماذج الأساسية
ريتشارد مورتون استراتيجي تقني وقيادي تنفيذي في مجال الذكاء الاصطناعي ذو توجه قانوني، يعمل في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.
ريتشارد مورتون استراتيجي تقني وقيادي تنفيذي في مجال الذكاء الاصطناعي ذو توجه قانوني، يعمل في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.
ويركّز عمله على تقاطع الذكاء الاصطناعي والقانون وأنظمة التكنولوجيا الكبرى، إذ يساهم في تحديد كيفية نشر الذكاء الاصطناعي المتقدم بشكل مسؤول، وحوكمته بفعالية، ومواءمته مع الأطر التنظيمية الناشئة.