
في فبراير 2026، نشرت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) الذكاء الاصطناعي للجنوب العالمي: 12 سؤالاً بحثياً حاسماً للعقد القادم - دعوة لإعادة التفكير في كيفية تطوير الذكاء الاصطناعي وحكمه ونشره في جميع أنحاء العالم.
ويحدد التقرير 12 أولوية بحثية عاجلة تشمل الوصول إلى اللغة والحوكمة والبنية التحتية وأسواق العمل والهوية الثقافية. وهدفها المركزي واضح: ضمان أن يعكس الذكاء الاصطناعي الواقع المعيشي للجنوب العالمي، حيث يقيم معظم سكان العالم، ولكن حيث تظل البيانات واللغات والمؤسسات المحلية ممثلة تمثيلا ناقصا في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.
انبثق التقرير من ورشة عمل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لمدة ثلاثة أيام حول الذكاء الاصطناعي للجنوب العالمي (AI4GS) في ديسمبر 2025، وجمعت أكثر من 40 خبيرًا من الأوساط الأكاديمية والصناعة والمجتمع المدني ومؤسسات السياسات. تعاون المشاركون لتحديد الفجوات البحثية الأكثر إلحاحًا التي تؤثر على البلدان في جميع أنحاء إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.
لماذا يهم
تمثل البلدان في الجنوب العالمي ما يقرب من 85٪ من سكان العالم ومن المتوقع أن تقود الكثير من نموها الاقتصادي والديموغرافي في المستقبل. ومع ذلك، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم تتشكل إلى حد كبير من خلال البيانات والمعايير ونماذج الحوكمة المتجذرة في الشمال العالمي.
هذا الخلل يهدد بتعميق عدم المساواة - لكنه يمثل أيضًا فرصة. من خلال تركيز المعرفة والمؤسسات والأولويات المحلية، يمكن لتطوير الذكاء الاصطناعي تعزيز نماذج جديدة من التعاون والحوكمة والابتكار.
بدلاً من وصف الحلول، يطرح التقرير أجندة بحثية مشتركة: 12 سؤالًا توجيهيًا مصممًا لإعلام الممولين والجامعات والحكومات وشركات التكنولوجيا التي تعمل على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي شاملة محلية على مدار العقد المقبل.
تلخص الأسئلة الاثني عشر معًا خارطة طريق للذكاء الاصطناعي تعمل على تعزيز الوكالة البشرية والإنصاف والتنمية المحلية في الجنوب العالمي من خلال معالجة التحديات المتشابكة للتكنولوجيا والمؤسسات والمجتمعات وتأثير العالم الحقيقي.
الرسالة بسيطة: تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي يتطلب تشكيل من يخدمه - ومن يساعد في بنائه.
